المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : <<عودة أم >> حلقة < 4>



بس@م
02-18-2004, 05:58 PM
أليكم الحلقة الرابعة

كانت ترمقني بنظرات ساخرة وتقول : ما هذه العمامة التي ترتدينها ؟ ما هذا التخلف؟
هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدي هذا الحجاب؟!
ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك؟
طبعا سيقولون أنني أصبحت أم الحاجة!
أنا التي أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ؟!
ما الذي سأفعله بفساتينك التي أحضرتها لك من أوروبا ؟
هل أسكب عليها بنزين وأحرقها ؟!
ذات مرة واتتني الشجاعة وقلت لها : أنا على استعداد أن أعيش مع خالتي حتى لا أسبب لك حرجا .
وكأني نطقت كفرا ، ثارت وهاجت وصرخت قائلة : زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق عليك .
وأقسم لك لو غادرتى بيتي فلن أنفق عليك مليما واحدا ، أنا لم أربك حتى تتركيني .
فقلت : حسنا . دعينى أعيش حياتي بالأسلوب الذي يرضيني .
فنظرت إلى في حدة ثم قالت في سخط : أنت حرة!
ومر عام على تلك المناقشات الساخنة والعلاقة بيننا في فتور حتى حدث
تغير مفاجىء عليها بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها في امستردام .

لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفترسها . أمرتني ألا أقود السيارة
بنفسي خوفا على حياتي واستأجرت لي سائق خاص . صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحضانها
! . وحينما كنت أسألها عن سر هذا الحزن والقلق كانت تصطنع ابتسامة وتقول : ليس هناك حزن أو قلق .
وحاولت أن أعرف سر هذا التغير من مديرة أعمالها ، والتي كانت تلازمها كظلها
. وبعد ضغط وإلحاح منى قالت : حدث موقف غير ظريف في امستردام
. لقد قابلت والدتك ابن عمها المهندس أحمد هناك بالصدفة . كان يعقد إحدى الصفقات لشركته .
وعندما اقتحمت عليه المكان لتصافحه قال لها في جفاء : إنه سيء الحظ أمام هذه المصادفة ،
وأنها صديقة للشيطان . وأنها بأفلامها تثير غرائز الشباب ، وأنها تدمن الخمر ولا تستر عوراتها.
ثم قال : أنا أعلم أن روحك في ابنتك الوحيدة .
احذري أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوي أنت بنارها!

ربا الياسمين
02-19-2004, 04:00 PM
بانتظار التكملة
شكرا لك بسام أنا أحب هذه النوعية من القصص

بس@م
02-19-2004, 06:13 PM
أشكر الله أنها نالت أعجابك أخت ربا

وأتمنى أن تنال أعجاب الجميع أيضاً

12 12 12 12 12