المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أوراقها و أوراقه



منى عجاجي
01-19-2004, 10:53 AM
يالله ..........ياشجن الدرب
كم انتي راائعة..بمارسمتي من صورة للجمال
قرأتها وانا احلق في جمال الروح الباقي فيكِ
المتألق بجمال الفكر والمنطق..
تمنيت ان اسطر المزيد ...ولكني عجزت عن مسايرة
شموخ الحرف بقلم الغالية عقيلة..

فأقبلي اعتذاري من تواضع ردي ..
فانا عاجزة كلياً امام هذه اللوحة الناطقة بالأبداع


دمتى يارفيقة الروح 17 30 17

الزهراء
01-19-2004, 12:29 PM
جمال الروح شيء عظيم من عند الله سبحانه وتعالى واننا لنشكو الآن
من وجود جمال الإجسام ورذالة الأخلاق والابتعاد كل البعد عن جمال الروح
هل يكفي ان يكون الإنسان جميل بشكله و رذيلا بتفكيره وأخلاقه؟؟؟؟
هل يكفي ان يكون الإنسان جميل بروحه وليس على مستوى من الجمال في جسده ؟؟؟؟
هل كل الأناس يهمها جمال الجسد وتتترك جمال الروح والعكس أيضاً ؟؟؟؟
وهل يوجد أناس تحاول البحث عن الاثنين؟؟؟؟
وهل يوجد انسان يحاول الجمع بين الجمالين ؟؟؟؟
أني أهنئ الذي يتمتع بجمال الروحين
لإنهما مكملان لبعضهما ولا يستغني أحدهما على الآخرى
كلمات رائعة عقيلة جعلتني أفكر كثيراً في أمور عدة قد
طرأت؟؟؟؟؟؟
ولكن لا تنزعجي من اسئلتي لأنه اليوم الزهراء صايرة
شاعرية أل أيه وكمان كده بتحب تتفلسف كده وكده
ولا تنزعجي من أسألتها
دنتِ جميلة خالص أنا أعرفك ؟؟؟؟؟؟؟ 30 30

عقيلة
01-19-2004, 01:27 PM
كتبت إليه تقول :
لأول مرة تخونني الكلمات .. تلك التي انصاعت أمام يدي بسهولة دائماً .. قلمي اليوم يبحث عنها
يجدها جامدة .. أُنهضها .. أبعث فيها الحياة .. أن أفيقي .. بداخلي بركان يعصف بي .. فتعالي
وانطقي عني .. و ها أنا الآن .. بين كلماتي المتثائبة .. أكتبها و أعيد صياغتها .. ترى هل تفلح كلماتي في توصيلي إليك ؟!
كلماتك البسيطة لا زالت ترتد كرجع الصدى .. ترّن في انعطافات قلبي .. جميلة !! .. أتحبني
لأنني جميلة ! .. جميلة فقط ! .. أيكون الجمال يا عزيزي لعنةً تحل بي ؟!
أذلك الحسن في وجهي عقاب بلا جريمة .. أتلك النعمة التي وهبني الله نقمةً كانت علي ؟!

ككل فتاة أنا يا عزيزي .. تحب الجمال . ترغب به .. كيف لا .. أليس الله جميل يحب الجمال!!
ككل امرأة تحب أن توهب الجمال ... لكني يا عزيزي , لا أحب أن أكون جميلة فقط .. منذ صغري .. وكل من حولي يشبعني إطراءاً لهذا الشكل وذاك الجمال ,, ومهما بذلت من فعل
أبقى مجرد جميلة الشكل .. لا أحد يأبه إلا لذلك الحسن في تقاسيمي , و كأنني دمية جميلة
حين يذكر الجمال لهوا بي .. حتى إذا ما انتهوا ركنوني على الرف!
حتى في صداقاتي .. أبحث عن نسيبة الروح في داخلي .. لمن يأبه بتلك التي تسكن هذا الجسد
.. لكنني لستُ إلا جميلة !
يبقين على مسافة غير قريبة مني .. ذلك أن الجمال ارتبط بالغرور والتكبر دائماً .. ولأجل ذاك
كلهن يبتعدن !
بلغت سن الشباب .... بدأ الطالبون يطرقون بابي , كلهم يبحث فيّ عن تلك الجميلة .. تلك الدمية الحسناء التي يرغبون باقتنائها .. أرفض ذلك الإذلال لروحي .. أرفض أن أستهين بها ... أن أضعها على الرف كشيء بلا قيمة ...
ويقترن جمالي بالغرور في أذهان الناس .. فتزداد الهوة بيني وبينهم ... وحين أتيت أنت .. كأنك هبطت من عالم آخر .. أسرتني شروطك .. الالتزام .. الثقافة .. جمال الروح .. حسن المظهر ..
قلتُ في نفسي : هو ذا مبتغاكِ.
وكنت أنت من بينهم جميعاً .... من نال الرضا بلا تردد ..
أذهلتني ثقافتك , لباقتك , التزامك , وقارك , تهذيبك , رقتك , حتى أناقتك وحسن مظهرك .
وحمدت الله بكل جوارحي , إذ أنعم عليّ بك ...
سعيت في جهدٍ لتطوير مداركي .. لزيادة ثقافتي و أفقي , كي أتوازى و إياك ..و أكون أكثر لياقة
بمتطلباتك .. كي أوازيك جمالاً .
كلما التقيتك وتحدثت إليك ..اكتشفت مدى الجمال في جوانبك .. مدى الصفاء في قلبك
في سعة أفقك , في تحرر فكرك , في سمو روحك , .. تعلقت بك .. أكثر شيء جعلني أفعل .. شعوري بك أنك نصفي الآخر !
مضت أيامي معك هناء لا يكدر صفو عيشه شيء .. سوى .. سوى ذلك الخوف مني أن لا أوازيك جمالاً وروعة ..
في تلك الليلة .. وحسبي بذلك السؤال فيها : أتحبني ؟!! سألتك , فأجبتني باسماً .. نعم .. وسألتك :
لماذا ؟ .. فكانت إجابتك كالصاعقة التي لم أتوقعها .. " أنني جميلة " !!
أحقاً بعد كل شيء , وكل الذي بيننا ,,, تلك الروعة .. لم تجد فيّ ,, سوى كوني جميلة !
أوليس هذا الجمال إلى زوال ؟! , أيزول حبك لي بزواله ؟! , أم ينتهي حين ظهور الأكثر
حسناً وجمالاً ؟! ... أليس هذا الجمال هبة من الله .. لا يد لي فيه , لم أتعب في كينونته ؟..
أبعد كل هذا الجهد لأرتقي بروحي .. بإنسانيتي ! ..
للمرة الأولى في حياتي .. أتمنى ألا أكون جميلة .. ذلك أن نصفي الذي أحببت فيه روحه
و أردته لها .. أريده أن يريدني لروحي .. فقط لأشعر أنك تحبني أنا .. بأي شكل كنت أنا ..
كي لا تقول أنك تحبني لأنني جميلة !

كتب إليها يقول :
عزيزتي ..
هل خانتني التعابير ؟! , هل وقفت عاجزةً أمام عظمة روحكِ ؟!
هل كانت جامدة عن إرضاء قلبك ؟! .. فيالها من كلمات صغيرة !
عندما بحثت عن عروس , لم أقف عند شكليات يقف عندها أقراني من الشباب
ذلك إنني ورغم إيماني بأن للشكل أهمية لا يُستهان بها .. أؤمن أيضاً أن له زهوةً تنقضي بمرور الأيام
حتى إذا إمتلت عيني منه , حثت عن ذلك الجمال الذي لا ينضب , ذلك الحسن الذي يزداد روعةً
كلما توغلت فيه ,, ويكسب صاحبه ألقاً لا يزول ..
حين اقترنت بكِ .. لم أكن أعلم أنكِ بذلك الحسن الآخاذ , حتى رأيتك . فوقفتُ مذهولاً
أمام تلك الروعة .. أحقاً أنت لي ؟! ... فيا لروعة ما وهبني الإله ..
ويا لروعةِ ما كنتِ .. ذلك الجمال الذي أقترن بروعة الروح وسموها .. جعلني أنحني إجلالاً أمامك
عرفتُ حينها كم كنتُ جاهلاً إذ ظننت أن جمال الروح والشكل نقيضين لا يجتمعان !
فها أنتِ تدحضين كل ظنوني ..
وزادكِ روعةً وحُسناً إضافة لروحكِ وجمالكِ .. تلك الثقافة وذلك الفكر الذي تحملين ..
فحمدت الله كثيراً على نعماءه ..
فما أروع إقتران الجمالين , وما أزهى حسن الروح الذي يكسب صاحبه جمالاً وحسناً . فكيف به
إذا كان جميل الوجه , حسن التقاسيم , فقد إزداد بهاءً وجمالا..
أكنتُ مأخوذاً بجمالك وروعتك .. بحسن منطقك ودلالك تلك الليلة ؟!
ربما !
وسألتني : أتحبني .. نعم أجبتك ِ .. ثم مبيناً السبب .. لأنكِ جميلة ..
فلما تقف تلك الكلمة عند جمال الشكل فقط ! ..
وقفت عندي التعابير , فأي جمال أصف فيك ِ! وهو يقف عندكِ عاجزاً .. وأي روعة أصف
وهي تتجلى فيكِ صامتة بجلال .. أروحكِ العظيمة , أفكرك النيّر , أم روعة حديثك وحسن منطقك
وفوق كل ذاك زانه جمالك وحسنك !
ذلك الذي قلتِ عنه وبالاً .. إذ حرم البعض من حسن روحكِ وجمالها الآخاذ ..
أحببتكِ صدقاً .. لأنكِ أنت .. لا لشكل ولا لرسم ..
بل لأن روحك العالية حملتني بمعاني الجمال والروعة آخذةً إياي بعيداً عن مقاييس البشر للجمال والحسن .
أيزول حبي بزوال جمالك ؟!
كيف وهو كل يوم يزداد ويأخذ بمجامع قلبي .. ويسوق روحي له بحبٍ ليس له مثيل .

فلتهنئي يا غاليتي .. فلتهنئي يا عزيزة قلبي .. فقد أحببتك كما تريدين ..
وكان جمالك وحسنك , شهادةً أخرى تضاف إلى شهاداتك .

سالم
01-20-2004, 04:54 PM
بم تمتاز الكاتبة عقيلة:

- أناقة بالغة في التعبير والسرد

- تعمق في المعنى المراد توضيحه ..

- السلاسة والوضوح في اللغة .

- اختيار الألفاظ السهلة

- الغوص في الذت الإنسانية والتعبير عن المكنون للشخصية من خلال الكلمات


تلك بعض لمسات جميلة ورائعة مما رأيته ولمسته من خلال قراءة هذا النص الحلو جدا .. عقيلة الدرب
وفقك الله
أتمنى أقرأ لك أكثر .. وأكثر .

17

همس القلوب
02-28-2004, 08:26 PM
ربما اعجز عن الرد وعن التعليق
ولكن لا يعجزني عن الاعجاب الكبير
لما تخط وتختاري لنا....
دائما ارى منك السمو في سماءالكلمة الرائعة والجميلة
دائما اتمنى ان ارى جديدك

تحياتي

عقيلة
03-18-2004, 11:56 AM
الغالية روعة :
لا تعلمين كم يسعدني انعكاس النص في روحك
الصافية ..
لا يحتاج أن تسطري المزيد ..
فقد وصلني الكثير من الجمال
ما جعلني أنحني بخجل من معناك ..

تحياتي يا حبيبة ..

عقيلة
03-18-2004, 12:00 PM
زهورة :
اسألي يا صغيرتي ما بدا لك
يسعدني يا غالية أن أراك بين صفحاتي
تتنقلين ..
يسعدني أن أداعب فكرك
و أطلق فضاءه ..

حلوة فلسفتك يا صغيرتي ..
دنتِ اللي حلوة والله ..

عقيلة
03-18-2004, 12:03 PM
سالم :

شكراً جزيلاً ما أبرزته من نقد
لنصي , ولما تنتجه يداي ..
شكراً جزيلاً لك ..
و أتمنى أن أجد تعليقك دوماً .

عقيلة
03-18-2004, 12:05 PM
همس القلوب :

لك الشكر الجزيل , على جمال وجودك ..
سيبقى دعمكم حافزاً لي
وداعماً بكتابة المزيد , مما يثقل فكري
لأسطره صفحات تزدان بقراءتكم لها ..

تحياتي .