الحب إن لم يكن لك فلن يكون
الآن أعلم .. بأن الحب
إن لك يكن لك فلن يكون ؟
الآن أيقنت
إن لم تعرفني عيونك …
فمن أكون ؟
يا من تتجلين لظلمة ليلي أقمارا
وتنثرين من عمق بوحي أسرارا
يا من تنسجين من ضوء النجم شالا
وتزرعين حقولي زهرا وريحانا
يا من ببسمة لو شئت ..
بنظرة لو أردت ..
بهمسة إن فعلت …
تجعليني …
أكون … أو لا أكون…
الآن أعلم أن من يرد لي شفافية الروح
أنتِ ..
وأن من يهديني لروعة البوح ..
أنتِ…
وأني حين تحلق بي قصيدتي ..
فموضوعها … أنتِ ..
الآن أعلم أني حين آتيك ..
عاشقاً ..
ولهاً ..
هائماً ..
أسوق لأجلك في صحبتي أقمارا
وأجمع لك في كفي من ضوء النجوم أسرارا
أكون أبحث عن وطن ..
يضمني .. فيه ربيعاً وأنهارا
أكون أبحث … عن عاشقتي عشتارا
الآن أعلم أني حين أقول الشعر فلأجلك ..
أنتِ ..
وحين أتبعثر بين القوافي …
أكتبكِ أنتِ …
الآن علمت
أن وجهك الذي يرافقني
وأن طيفك الذي يراقصني
وأن حضورك الطاغي .. الذي دوما يثملني
ودوماً يخبرني ..
بأني حين أعشق
وحين أحب
وحين أبحث عن وطن ..
فليس لي إلا أنتِ