للحبِ أُغنِّـي .

 

لكَ أنتَ أُغنِّي

حُبُّكَ أنتَ هو الخالد

أعداءُ الأمسِ على جُثثِ القتلى

تشربُ من نَـخْـبٍ واحد .

 

لكَ أنتَ أُغَنِّي

صوتُكَ يختَصِرُ التاريخَ إلى أغوارِ الصَّمتْ

تُشبِهُكَ الدنيا ـ تختصرُ الكونَ ـ

وأنتَ ... خُلاصتُها أنتْ .

 

للبحر شبيهِكَ أكتبُ شِعري

أَتَنَشَّقُ مِلءَ الرئتينِ على الشاطئِ

سفناً لم يدهَمْها القرصانُ

وحورياتٍ

ولآلئْ

لسماءِ الله أُغَنِّي

زرقةُ هذا السَّقفِ المتناهي البُعدْ

وحُــبُّكَ

شيئانِ بلا حَدْ ،

فليتوَزَّعْ مَجدُ الشِّعرِ على الشعراءْ

حينَ تَمرُّ فصولُ العام

تَتَبَدَّلُ ألوانُ الأشجارِ ، وأوزانِ الأشعارِ

وأحوالُ الرؤساء ،

ويظلّ الحبُّ هو الخالدُ

 

الشاعرة العراقية : لميعة عباس