كما لو أن الحب ضرب من الحمى

 

أتوقد شوقاً …
كما لو أن الحب ضرب من الحمى
يجتاح ليلي .. عطرك ..
تهاجمني همساتك المحمومة …
تثملني أناتك المغمسة بطعم النرجس…
*
ويحك .. عشتار …
يرهق روحي مدك المجنون هذا …
نبضك المتوهج في الصميم يصيبني ..
داخل أسرار جسدي بتداخلك الوله أنا مصاب ..
محموم … مرتبك ….
آه …. فعلاً
كما لو أن الحب ضرب من الحمى ..
**
حين أمازجك عشقا ..
حين أجتاحك حباً ..
حين أكون .. همسة والحرف ومقاطع القصيدة التي تتشظى
تكون الغيوم تتسابق حولنا ……
أحاول أروي روحي بندى كفيك – يملؤهما الغيم –
لا يهمني لو تساقط علي برداً أو رعداً أو برقاً ..
في لحظة أحتضن كل نجوم السماء
فعينيك تتألقان …
**
لم لا أقترف جريمة الاقتحام
فالحب كالحمى يهاجم فجأة ................
هو كذلك مروري بين أوردتك احتراقا
وعبوري في مسامات الشهد اشتياقا

**
آهٍ
مجنون من يبحث عن الوطن ….
في عيون عشتار
يظن أنه وجده .. ويشعر دوما أنه هائم.. محتار
**
هل أفكّر – أنا – فيك ؟؟
تلك …. مساحات التفكير يخضبها عشب العشق
وذياك القلب يملك الزمام …
مطرزة بالحزن .. أبدا قلوب العاشقين........
نعم .. أفكّر دوما لأجلك ...........

**
يا .. لتفرد عطرك الذي يجتاح .. سكني ..
يثوّر هدأتي …
يدفع بالجنون ..
بحمى النزوات ..
باللظى .. بالبراكين في صبوتي
**
حين تنساب حمى الحب من بين كفيك …
والغيوم والنجوم …خاضعة تسير..
هيبة عينيك تفرضان الطاعة …
إذاً .............
كيف مثلي لعاشق … منجاة ؟؟
**

عشتار سأشتكي ولهك ..
سأحدثك عن طقوس الزمن حين تأتين..
تبتسم العوالم …
تضمحل الأحزان ……
أأخبرتك .. بأنك دوماً صباحاً تشرقين ؟
وأتنفس في طعم القهوة.. عطرك الدافئ..
أسمع عبثك .. المحموم ..
أصغي لزمجرة الغيرة في همساتك ..
تبتسم روحي إشراقاً
وأنسى أن يومي كان تعباً
أذهل عن أعضائي تشتكي إرهاقاً
تخبرني الدنيا حين تخطرين …
بأن الشمس ستشرق ضاحكة …
وأن هناك قمراً ونجوم .. لأجل عيون العاشقين .........
وأن الحمى جميلة … في هجمتها
وأن ساعات الوله قليلة ..فلنغتنمها
وأن العشاق .. لهم أرض وسماء ..
تخصهم .... وتحنو عليهم
**
آه ..
تلك السماء … باسمة .... فاتنة .. حين أحدق في عينيك …
وحين تحترق قهوتنا ولهاً ..
يفوح حديث المجون ..
وحين تُصمت الجوانح لغة العيون
تحكي الأصابع .. لغة شوق ..
**
عشتار ..
هذه قهوتي ... لاذعة جداً ..
فدعيني أرتشف …. بصمت
تكاد جوانحي تفضح اسمك
وتكاد الحمى تنطقني ..
والقبيلة تترصدني …
ماذا لو قالوا : كم تحبها أيها المجنون ؟؟
فترفقي عصفاً ..
حنانينك ..
لا تنبضي في داخلي …
قسماً ..
وذياك .. الندى ... عبق الياسمين شاهد ورقيب ...........
لو لم ينبثق سهم الشعر متغنياً ..
منطلقاً .. منساباً .. ورتيب ...........

لربما نطقت مسامي …
أن داخلها .. عشتار ..
فترفقي …