عشتار
ألتحف سمائك أنا
أعانق عبق الجنون
أضيع بين النزوات
عبثاً أحاول أحتويك
تحترق ذراعاي
خصرك طوق من جحيم
أرى عرائس الرغبة تستحم في عيونك
وتتهادى أحرف الذكورة وتاء التأنيث
كسدنة عشتار
تنسكب من بين أصابعك
تنفرط كحبات لؤلؤ في حجرك
تشترك في غسل قدميك بالزبد
وله جنونك يعاند استغاثات توبتي
كعنقاء الخيال تبزغين
سطوة نارك لا ينجو منها مثلي
نظراتك توقد في رمادي النار
كشرارة الوقد
كلظى الثلج
كصوت الوهج
يزداد مدي
قلوعي الممزقة تسافر في بحر جسدك
أنثر بالمرجان مساحات من شفتيك
تبتسمين أتناثر من جديد
تضحكين .. تأخذني الأمواج للبعيد
لأمان اللهاث
لوجود الضياع
لصراخ الصمت
لوجع النشوة
لمتاهات العشاق
لعرش عشتار
وتضحكين