البرامج المستقلة
· الصفحة الأولى
· أمثلة للبرامج
· مجلة العضو
· alQuran
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· أفضل 10
· مكتبة البرامج
· الأستفتاء
· الأسئلة المتكررة
· الأعلانات
· المواضيع
· البحث
· الرسائل الخاصة
· دليل المواقع
· حسابك
· راسل الموقع
· عرف بنا
· إحصائية الموقع

alQuran
قال تعالى:
( وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ).
هود (30)
ابحث في الآيات
  • ايحث في كلمات القرآن
  • أسباب النزول
  • المصحف المرتل

  • newspapers























    من يتصفح الأن
    يوجد حاليا, 4 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

    أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا.

    بحوث ودراسات : صناعة الذات والتحرر من القيود
    بحوث ودراسات :
    هناك كلمات فد نقرؤها في كتاب أو صحيفة أو نسمعها من صديق أو كاتب متمرس، إنها كلمات ممتلئة بالقيمة تصدر صوتاً يشد الأذان وتصدر بريقاً يخطف الأبصار، كلمات لا تحتمل سوى الوقوف أمامها. تدبرها والأخذ بها قد يغير مجرى الحياة وقد تصنع إنساناً جديداً...،



    من هذه الكلمات ما قاله عالم النفس وليم جيمس: (لو قسنا أنفسنا بما يجب أن نكون عليه لاتضح لنا أننا نصف أحياء، ذك أننا لا نستخدم إلا جانباً يسيراً من مواردنا الجسمانية والذهنية، أو بمعنى آخر أن الواحد منا يعيش في حدود ضيقة يصنعها داخل حدوده الحقيقية، فهو يمتلك قوى كثيرة مختلفة، ولكنه لا يفطن إليها عادة، أو يخفق في استغلالها كلها).
    هذه الكلمات تحمل معاني عظيمة، فهي تسير بالإنسان في اتجاه تطوير ذاته، يقول المولى عز وجل: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). والواقع يؤيد ذلك ويطلبه، في هذا العصر أصبح تطوير الإنسان لذاته أمراً ملحاً وضرورة من ضروريات الحياة، تلك الحياة التي تشهد تطوراً مذهلاً في كافة النواحي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التكنولوجية، ما كان مستغرباً بالأمس لم يعد اليوم كذلك، وما هو مستغرب اليوم سيصبح واقعاً نعيشه في الغد، إذاً على كل إنسان أن يعترف بداخله بأن الحياة عندما تتطور بينما يظل هو كما هو فمصيره الانقراض، تماماً مثل الديناصور الذي لم يستطع أن يتكيف مع التغيرات التي حدثت في الطبيعة الجديدة آل مصيره إلى الانقراض، عندما ينقرض الإنسان فلن نشعر بتأثيره أو كيانه حتى لو كان موجوداً على قيد الحياة، إننا الآن أمام صناعة جديدة تسري في عالمنا كما تسري النار في الهشيم، إنها صناعة الذات، إنها الصناعة التي تسير في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي سارت فيه الديناصورات من قبل، فالإنسان الذي يصنع ذاته هو الإنسان الذي يعيد اكتشاف نفسه من جديد، يتحرر من القيود، إنسان يدرك أن النجاح في الأصل ينبع من داخل الإنسان قبل أن يصبح واقعاً يشهده من حوله، صناعة الذات تعني بتحديد مواطن القوة في الشخصية، ومن ثم السعي الدؤوب نجو تدعيم هذه المواطن وتنميتها، وتعنى بتحديد مكامن القصور في الشخصية ومن ثم العمل الجاد في سبيل معالجتها وتجنب سلبياتها، وتعنى بتحديد التهديدات التي تواجه الإنسان في حياته ومن ثم الاستعداد الدائم لمواجهتها والتعامل الإيجابي معها، وهي تعنى أيضاً بأن يدرك الإنسان الفرص التي تمنحها البيئة المحيطة به ومن ثم المضي قدماً نحو استثمار هذه الفرص بما يعود عليه وعلى الآخرين بالنفع، إذاً هي صناعة تعطي الإنسان القدرة على تبني استراتيجية تثري حياته، إنها صناعة مثلها مثل أي صناعة تتطلب وجود مدخلات ومزاولة أنشطة متعددة في سبيل تحويل المدخلات إلى مخرجات ذات قيمة، المدخلات تتمثل ي الوقت والجهد الذي يبذله الإنسان في سبيل تطوير ذاته، والأنشطة تمثل في التصرفات التي ينتجها الإنسان في سبيل تطوير ذاته، أما المخرجات فهي الشخصية الجديدة التي تظهر في أسلوب التفكير وطريقة التعامل مع معطيات المواقف والظروف التي يفرضها الواقع، صناعة وتطوير الذات اتجاه جديد للنهوض بالمجتمعات، فبناء المجتمع يبدأ ببناء الفرد، وعندما يسعى كل فرد إلى تطوير ذاته فنحن بصدد مجتمع موجه بقيم إثراء وتطوير الذات، إن ما يثير الانتباه ان هذه الصناعة تجد مببراتها القوية في الانتشار مع إرساء دعائم نظام اقتصادي جديد في هذا العالم، نظام لا يعترف بالحدود والقيود ويشجع المنافسة الحرة.


    أرسل يوم الخميس 09 أكتوبر 2008 بواسطة درب الياسمين
     

     
    دخول
    إسم المستخدم

    كلمة المرور

    هل ترغب بالتسجيل؟
    هل فقدت كلمة المرور؟

    روابط ذات صلة
    · زيادة حول بحوث ودراسات
    · الأخبار بواسطة درب الياسمين


    أكثر مقال قراءة عن بحوث ودراسات:
    منهج البحث التاريخي


    تقييم المقال
    المعدل: 0
    تصويتات: 0

    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ


    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة


    "صناعة الذات والتحرر من القيود" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
    منتديات درب الياسمين www.d-alyasmen.com/vb
    PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
    إنشاء الصفحة: 0.50 ثانية
    site engine WaleedPro